الجنرال محمد شحادة

موقع الشهيد البطل محمد شحادة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ورحلت ابتسامتك غامضة- الى اللقاء ابو شحادة بقلم : عبلة درويش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: ورحلت ابتسامتك غامضة- الى اللقاء ابو شحادة بقلم : عبلة درويش   السبت مارس 15, 2008 11:29 am



لا نعتب على الاحتلال ان خرق اتفاقيات او قوانين فما هو الا احتلال غاشم، ولا نحمل له في قلوبنا كرها فهو اصلا ما نكره دوما وما نطلب الله العلي العظيم ان يقشعه عن ارضنا، انما نعتب على نذالة افرزتها ثقافة مجتمع انحطت الى اسفل الدرك، عندما يتعاون –استغفر الله ان اخطأت- فلسطينيون "ان صح التعبير" مع الاحتلال بمبالغ رخيصة، لتكون ثمنا لارواح ابطال ورجال شهدت لهم محافظة بيت لحم بالعفة والكرامة والشرف والرجولة، في وقت كادت تنعدم فيه معظم الصفات لرجال يعيشون ترف الحياة، مقابل مطاردين اشتاقت عيونهم للنوم الطويل الهادئ، ولجلسة يتوقف فيها العقل عن التفكير بين ابنائهم وزوجاتهم وامهاتهم، وحلمت اجسادهم بالراحة الى ان نامت وارتاحت الراحة الابدية الى جوار ربها.

محمد شحادة واحمد بلبول وعماد الكامل عيسى مرزوقة، حملوا كرامة المحافظة على اكتافهم، ودافعوا عنها بكل ما اوتوا وخرجوا كثيرا من اماكن اختبائهم غير ابهين بغدر الاحتلال للمشاركة في فض شجار عائلي او عشائري.

لم يخافوا الموت ابدا، وكانوا دوما يتلاعبون بالسلاح، ورغم انهم التزموا بالتهدئة، الا ان يد الغدر طالتهم، ولكن ان عشت فعش حرا واقفا بسلاحك او مت كالاشجار وقوفا، الى ان ارتقوا لجوار ربهم بسلاحهم.

وبقوة الايمان وصبر الانسان الذي اعتادوا عليه وبقلوب مؤمنة وشهامة رجال الثورة جابوا اخر ساعات حياتهم في شوارع مدينتهم بيت لحم القوا التحية على الكثيرين وترجلوا من مكان الى اخر التقوا خلالها باعز الاصدقاء واقرب الناس ورفاق منذ الصغر وكأنهم كان يلقون كلمة الوداع، ولكن اعذرنا ابو شحادة، فبعد ان انحنت الهامات اجلالا واكبارا لارواحكم ذرفت دموعنا ولكن صدقنا ما كان بمقدورنا السكوت، الى ان وقفت الكلمات والعبارات صامتة على افواهنا امام ابتسامة ما اعتدنا ان تختفي من على وجهك.

وكأن قوة المستعربين التي اطلقت على الابطال الاربعة اكثر من 500 رصاصة اعتبرت عملها بطوليا، وظنها ان اغتيالها لهم يعني انها انهت ملفا حلمت بها كثيرا، ولكن على اسرائيل ان تصحصح قليلا فقد فتحت على نفسها جهنم من اوسع ابوابها، فليس المقاومين وحدهم من احبوا الشهداء الاربعة الابطال، وليس اهلهم وذويهم وجيرانهم فقط، فقد شهدت محافظة بيت لحم اضخم جنازة في تاريخها، واستطعت "ابو شحادة" ان توحد الفصائل الفلسطينية بدمك فقد رفعت الفصائل اعلامها جنبا الى جنب ووعدت بالنيل من المحتل والمتعاونين.

فيا مقاومين لا تهدئة مع احتلال كاذب ولا راحة في مجتمع طالما علينا العمل الكثير من اجل تنقية مجتمعنا الفلسطيني من ايدي المتعاونين اولا لنقف صفا واحدا موحدا في وجه عدو واحد.

فكل التحية الى فصائل المقاومة الفلسطينية العسكرية كافة من السرايا الى الالوية وكتائب ابو علي والاقصى التي توحدت بقصف المستوطنات الاسرائيلية وتوحدت بالخطاب المطالب بالرد المزلزل على جرائم الاحتلال والمطالبة الجماعية بالنيل من المتعاونين.

فيا ابو شحادة ورفاقك الثلاثة الابطال، عشتم ومتم ابطالا فناموا بجوار ربكم مرتاحين فقد زرعتم بذور عزة وكرامة، وليتكم ترون كم هتف الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية من اقصى جنوب القطاع الى اقصى شمال الضفة الغربية، وكم زلزلت صواريخهم مستوطنات الاحتلال، هدية لاراوحكم الطاهرة.

فنم مرتاحا "ابو شحادة" فالشعب الفلسطيني بطل ومقاوم وان طال الزمان او قصر ستنال ايدي المقاومة ممن باعوكم بارخص الاثمان ولكم عهد منا جميعا ان نرفع رؤوسكم عالية، فالنصر ات ات ولو بعد حين.

والى لقاء ....طال ام قصر الزمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamed-shehada.yoo7.com
 
ورحلت ابتسامتك غامضة- الى اللقاء ابو شحادة بقلم : عبلة درويش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجنرال محمد شحادة :: قسم الزعيم الفلسطيني المتشيع محمد شحادة-
انتقل الى: